تصفّح الأحاديث
- مُرُوا أبا بكر أن يصلِّي بالناسصحيح
- أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيهصحيح
- أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيهصحيح
- بأبي أنت يا نبي الله، لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التي كتبت عليك فقد مُتَّهاصحيح
- أن أم سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نطعا، فيقيل عندها على ذلك النطعصحيح
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس وكان أجودَ الناس وكان أشجعَ الناسصحيح
- ما لي وللدنيا؟صحيح
- إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثلاثةَ أهلَّةٍ في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نارصحيح
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلًا، قالت: فَغِرْتُ عليهصحيح
- كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفًاصحيح
- كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائةصحيح
- إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله لَيُؤيِّد هذا الدينَ بالرجل الفاجرصحيح
- انطلق سعدُ بنُ معاذٍ معتمرًا فنزل على أميةَ بنِ خلف أبي صفوانصحيح
- يأتي على الناس زمانٌ يغزو فئام من الناسصحيح
- إن عبدًا خَيَّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عندهصحيح
- اُثْبُتْ أُحُدُ فما عليك إلا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدانصحيح
- إن لك أجرَ رجل ممن شهد بدرًا وسهمَهصحيح
- الخالة بمنزلة الأمصحيح
- ما أحبُّ أن لي مثل أحد ذهبًا أنفقه كله، إلا ثلاثة دنانيرصحيح
- ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النارصحيح
- لن يبسط أحد منكم ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه ثم يجمعه إلى صدره فينسى من مقالتي شيئًا أبدًاصحيح
- إن روح القدس لا يزال يؤيدك، ما نافحتَ عن الله ورسولهصحيح
- إن في ثقيف كذابًا ومُبيرًاصحيح
- ما زلت أحبُّ بني تميم منذ ثلاثٍ سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهمصحيح
- خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهنحسن لغيره
- إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثاصحيح
- إن في الجنة مائة درجةصحيح
- كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين، فكان أحدهما يذنب، والآخر مجتهد في العبادةحسن
- فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامةصحيح
- ذاك أدنى أهل الجنة منزلةصحيح