تصفّح الأحاديث
- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناصحيح
- لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهن تفلاتحسن
- إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتكحسن
- من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمتهصحيح
- أنزل أو أنزلت علي آيات لم ير مثلهن قط، المعوذتينصحيح
- كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه، وعن يساره، حتى أرى بياض خدهصحيح
- إن العبد ليصلي الصلاة، ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها نصفهاحسن
- بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة: لمن شاءصحيح
- لقنوا موتاكم لا إله إلا اللهصحيح
- البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكمصحيح
- إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو لهصحيح
- يا رسول الله، إن أم سعد ماتت، فأي الصدقة أفضل؟، قال: الماء، قال: فحفر بئرا، وقال: هذه لأم سعدحسن بمجموع طرقه
- إن شئتما أعطيتكما، ولا حظ فيها لغني، ولا لقوي مكتسبصحيح
- تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب، والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنةصحيح
- لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهمواصحيح
- أتموا الصف المقدم، ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخرصحيح
- إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبةصحيح
- لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلينصحيح
- من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبهصحيح
- ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون البقرة: ، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منهاصحيح
- دعوها فإنها منتنةصحيح
- لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعاصحيح
- أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله تعالىصحيح
- اللهم إنما أنا بشر، فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمةصحيح
- ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركهاصحيح
- ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم إلا إحداهما تمرصحيح
- ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعا، حتى قبضصحيح
- كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم، وحشوه من ليفصحيح
- ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا، إلا بغلته البيضاء، وسلاحه، وأرضا جعلها صدقةصحيح
- يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلامصحيح