تصفّح الأحاديث
- من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلمصحيح
- فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحونصحيح
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء اللهحسن
- من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبهصحيح
- أما بعد، فإنه لم يخف علي مكانكم، لكني خشيت أن تفرض عليكم، فتعجزوا عنهاصحيح
- كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عامًا، فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرينصحيح
- آلبر تردن؟صحيح
- اعتكفتْ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةٌ من أزواجه مستحاضةصحيح
- وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبانصحيح
- لم يُرخَّص في أيام التشريق أن يصمن، إلا لمن لم يجد الهديصحيح
- أيام التشريق أيام أكل وشربصحيح
- لا صام ولا أفطرصحيح
- أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية يوم الجمعة وهي صائمةصحيح
- إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسعصحيح
- من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهرصحيح
- أَرِينيه فلقد أصبحت صائمًاصحيح
- إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل: إني صائمصحيح
- اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقناصحيح
- كان إذا رأى المطر قال: اللهم صَيِّبًا نافعًاصحيح
- كان إذا اشتدت الريح يقول: اللهم لَقِحًا لا عقيمًاصحيح
- ليست السَّنَة بألا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئًاصحيح
- حديث جابر في صفة صلاة الخوفصحيح
- حديث ابن عمر في صفة صلاة الخوفصحيح
- فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتينصحيح
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتينصحيح
- فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعًا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعةصحيح
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال صلى ركعتينصحيح
- صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقتهصحيح
- خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتينصحيح
- أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يقصرصحيح